|
-
الاسم |
عمر صالح باعمر باخريبة |
- الشيخ: عمر صالح باعمر باخريبة:
ولد قي قرية خريبة بوادي دوعن بمحافظة حضرموت، اتخذ من المكلأ، أحدى مؤاني جنوب اليمن، مقراً له، وعمل فيها بالتجارة ، وتزوج منها وأنجب أبنه (أحمد) في عام 1878 م .
بعد أن استعرت الحروب والصراعات القبلية في المنطقة ، وكعادة أهل اليمن في الهجرة والتنقل والترحال سعياً وراء التجارة وكسب الرزق الحلال في شتى بقاع العالم ، سافر الشيخ : (عمر صالح باعمر باخريبة) عام 1886 م صوب السودان بصحبة ابنه (أحمد) عبر البحر الأحمر مروراً بجدة ومنها إلى سواكن ، وترك وراءه بمدينة الخريبة زوجة وأبنه تدعى (سلمى) ، واتخذ من مدينة حلايب مقراً له حيث عمل بالتجارة ، وتزوج منها (عابدة شنقراب) من قبيلة البشاريين ، وأنجب ثلاثة من البنات هن : (فاطمة) ، (عائشة) ، و (وآمنه) ، وفي عام 1903 م انتقل إلى مدينة (طوكر) وأنجب أبنه (صالح) في العام 1906 م ، وعمل بالزراعة والتجارة ، وكان لديه مشاريع ضخمة لزراعة القطن ، ثم انتقل للإستقرار في مدينة (كسلا) حيث كان له عدد من الأملاك تم تقديرها في تلك الفترة بحوالي (24) قطعة أرض رغماً عن وجود قانون لا يبيح للأجنبي التملك آنذاك ، وفي مدينة كسلا قام بتزويج أبنه (أحمد) إلى (نفيسة محمد محمود الخليفة) الذي كان والدها هو خليفة ووكيل (الحسن الميرغني) زعيم طائفة الختمية بالسودان .
ثم سافر إلى مدينة وادمدني واستقر به المقام مع أسرته وعمل بالتجارة هناك، إلا أنه لم يكن يمتلك أي أملاك أو أراضي خاصة به في مدينة وادمدني بحجة أنه سوف لن يمكث بها كثيرا لرغبته في العودة لمسقط رأسه (الخريبة) بوادي دوعن بمحافظة حضرموت بالجمهورية اليمينة.
امتاز الشيخ (عمر صالح باعمر باخريبة) بحسن الخلق والتدين والاحسان، والكرم العربي الأصيل، وكانت لديه خلوة لتدريس القرأن الكريم بمدينة الخريبة بمحافظة حضرموت قبل حضوره للسودان، ولهذا عرفت داره في مدينة واد مدني باسم (دار الأدب والحشمة)، حيث كان يهتم بالتربية والسلوك القويم لأبنائه ولكل من حضر لداره.. وكانت تشهد دوماً ولائم الطعام في المناسبات وبدون مناسبات، فكان يتم ذبح الخرفان وطبخ الهريسىة والأرز والزلابية في قدور كبيرة توزع للجميع بدون استثناء.
كما عُرف عنه بحُسن تأدبه مع أبنائه وسلوكه الحميد معهم فلم يفرق بين أي منهم في المعاملة أو الاحسان وكانوا جميعا لديه سواسيه ، وإن كانت ابنته (أمنة) استأثرت بعض الشي بمعاملة من نوع خاص ، بسبب طبيعتها وسلوكها بأنه كانت سريعة الغضب ، ولطبيعته وسلوكه الطيب في محاولة إرضاء جميع أبنائه بدون إستثناء فنالت هذا السبق ، كما أنه لم يبخل عليهن في أن يتعلموا الخياطة والحياكة والتطريز ... فقمن بخياطة كثير من الشراشف وفوط وملايات الدار وكان شقيقهن صالح يقم بالرسم والتصميم للأشكال ، (لا زالت الأسرة تحتفظ بمفرش قماش قامت ابنته : عائشة بتطريزه وحياكته وقام بإعداد الرسم والتصميم شقيقها صالح – 1927 م) ، فأصبحت بناته يقمن بتعليم النساء في الحي كيفية الخياطة والتطريز أيضاً ... ولا زالت الأسرة تهتم بهذا الجانب من الفن حتى الآن وتوليه إهتماماً كبيراً ..
كما كان الشيخ (عمر صالح باعمر باخريبة) مهتما بتعليم بناته، وقام خصيصا بإحضار معلمة لهن من مصر لتعليمهن القراءة والكتابة وكان أجرها حوالي (150) قرشا في الشهر ... إلا أنه قام بإرجاع (المعلمة) لعزوف بناته عن الجلوس في الأرض ورغبتهن في الجلوس على سجاد عجمي وصوف أثناء تلقي الدروس..
توفى الشيخ: عمر صالح باعمر باخريبة بمدينة وادمدني في عام 1931 م ودفن بها عن عمر يناهز الـ 108 عاماً.
|
جنس |
ذكر |
ترميز فرد |
I2769 |
السودانيون | آل باعمر باخريبة |
آخر تاريخ |
5 أغسطس 2024 |
|
|